قال الرجل الأربعيني الأشقر الذي نسيت اسمه: "نحن تعودنا على البهدلة وسوء المعاملة، لا أجد في بقايا قلبي ما يحزنني على نفسي وغيري من سكان المخيم، ما أحزن له فعلا هو ذلك الفلسطيني المسكين الذي تمكن أن يخرج نفسه من حطام المخيم ليصنع لتفسه عائلة وحياة كريمة، أحزن عليه متى ما أوقف على حاجز جيش وأنزل من سيارته ليتلقى الشتائم لا لشيء إلا لهويته"
قالت رحمها الله: "لو تشوف سيارات المخيم، من كل بيتين أو تلاتة بتلاقي بيت عندهم رانج، وهم بينقهرو مننا عشان هيك، بس شعبنا قضى كتير ووالله بيستاهل"
أتسائل أحيانًا ما هو مقدار المحبة الذي يحتاجه الإنسان ليمتلئ قلبه بهكذا مشاعر صادقة؟ لم ألتق في حياتي كثيراً من الناس الذين يتمنون الخير والسعادة المطلقين للآخرين وإن حرموا هم منهما حقًا إنه لشعب الجبارين
Subscribe to:
Post Comments (Atom)

No comments:
Post a Comment