ولي في ربوع الشمال غرام
حي وزنبقة طاهرة
تعيش على حلمها باللقاء
على دفء أمنية عطرة
على وجهها سمة الأبرياء
وفي خدها حمرة آسرة
وفي رأسها فكر العاشقين
وفي عينها فرحة حائرة
هي الوحي لي وعروس الخيال
وملهمة خطرتي الشاعرة
تذكرت والشوق يغلبني
لقاء لنا في ربى الناصرة
يهز كياني دبيب الهوى
وتأخذني جنة غامرة
فأعطف بين يدي صباها
وأعتصر الشفة النضرة
فياله ثغرًا تنعم حتى
لتجرحه النسمة العابرة
وياله فرعًا كأن الربيع
تفتح في روضة عامرة
سويعات حب أحن إليها
وقد عشتها نشوة ساحرة
ستحيى أقاويقها في دمي
ويملأ بخورها الذاكرة
Subscribe to:
Post Comments (Atom)

No comments:
Post a Comment