Tuesday, November 25, 2008

عن أخرى المشاعر الممكنة

أخرى المشاعر الممكنة, عندما يرتد كل شيء فجأة وتهوي بدون سابق علم من القمة إلى القاع، في ثانية واحدة
أخرى المشاعر الممكنة، عندما يحاول من يمسك مفاتيح مستقبلك، أن يتحكم بحياتك ليسيرك وفق هواه، وليفرض عليك ما يتعارض مع أدنى مبادئك
أخرى المشاعر الممكنة، عندما تدرك أن من كان يقف إلى جانبك يومًا، ملتصقًا بك، قد مضى في طريقه وابتعد عنك، في حين لا تزال أنت تراقب آثار أقدامهم
أخرى المشاعر الممكنة، أن لا تعرف بالضبط إلى أين أنت متجه، أإلى الأمام، الوراء، أم أنت واقف مكانك لا تتحرك

Sunday, November 23, 2008

عن الشعور

سجلي يا مدونتي أن روحي تذوب في عشق شعبي العربي بمختلف أطيافه، وتشتعل بحب المقاومة ضد الظلم أينما كان

Wednesday, November 19, 2008

بلا عنوان

خبز وجبنة ما بيعجبني، خبز وزيتون أطيب ما يكون

Tuesday, November 18, 2008

نوافذ على الذاكرة

قال الرجل الأربعيني الأشقر الذي نسيت اسمه: "نحن تعودنا على البهدلة وسوء المعاملة، لا أجد في بقايا قلبي ما يحزنني على نفسي وغيري من سكان المخيم، ما أحزن له فعلا هو ذلك الفلسطيني المسكين الذي تمكن أن يخرج نفسه من حطام المخيم ليصنع لتفسه عائلة وحياة كريمة، أحزن عليه متى ما أوقف على حاجز جيش وأنزل من سيارته ليتلقى الشتائم لا لشيء إلا لهويته"

قالت رحمها الله: "لو تشوف سيارات المخيم، من كل بيتين أو تلاتة بتلاقي بيت عندهم رانج، وهم بينقهرو مننا عشان هيك، بس شعبنا قضى كتير ووالله بيستاهل"

أتسائل أحيانًا ما هو مقدار المحبة الذي يحتاجه الإنسان ليمتلئ قلبه بهكذا مشاعر صادقة؟ لم ألتق في حياتي كثيراً من الناس الذين يتمنون الخير والسعادة المطلقين للآخرين وإن حرموا هم منهما حقًا إنه لشعب الجبارين

Monday, November 17, 2008

عن أفضل الأيام الممكنة

هو يوم أبدؤه بزرع الزيتون للشهداء
وأنهيه بحضور حفل غنائي لمي نصر تختمه بأغنية "عودة" لأحمد قعبور

Wednesday, November 5, 2008

عن الراحل توفيق زياد

ولي في ربوع الشمال غرام
حي وزنبقة طاهرة
تعيش على حلمها باللقاء
على دفء أمنية عطرة
على وجهها سمة الأبرياء
وفي خدها حمرة آسرة
وفي رأسها فكر العاشقين
وفي عينها فرحة حائرة
هي الوحي لي وعروس الخيال
وملهمة خطرتي الشاعرة
تذكرت والشوق يغلبني
لقاء لنا في ربى الناصرة
يهز كياني دبيب الهوى
وتأخذني جنة غامرة
فأعطف بين يدي صباها
وأعتصر الشفة النضرة
فياله ثغرًا تنعم حتى
لتجرحه النسمة العابرة
وياله فرعًا كأن الربيع
تفتح في روضة عامرة
سويعات حب أحن إليها
وقد عشتها نشوة ساحرة
ستحيى أقاويقها في دمي
ويملأ بخورها الذاكرة

عن مكسيم غوركي

نقلا عن كتاب "جامعاتي" للرائع مكسيم غوركي

جني العلم نوعان: علم تأخذه من الكتب، وآخر تستنبطه من الشعب. إن التعليم الثاني قاس بعض الشيء ولكنك لن تنساه أبدًا