Monday, October 20, 2008

عن جوليا

لم تكن جوليا لتكون أروع مما كانت عليه في كازينو لبنان
كل شيء كان على أحسن ما يكون، الأضواء، الموسيقى، الشاشة الكبيرة في الخلفية، الاوركسترا الرائعة، وابتداءً وانتهاءً بجوليا نفسها التي غطت على كل ما غيرها
لا أستطيع أن أقلل من أهمية المسرح وملحقاته، فالأرضية العاكسة للمسرح والإضاءة الذكية والخلفية الفاتنة كفيلة بجعل مشهد قضاء حاجتي في الحمام لوحة فنية تضاهي فنون عصر النهضة
كل هذا، ما عداني في الحمام طبعا، ازداد جمالا على جمال وروعة على روعة بدخول جوليا إلى المسرح لتغمرنا بصوت ملائكي قادر على أن ينسيك كل شيء في لحظة. حتى كلمة ملائكي لا تفي صوتها حقه، صوت لا يوصف الا بالصوت "الجولياني" إذ قررت أن كل الصفات الأخرى أدنى منزلة وأخرى، بفتح الألف، من هذه الصفة الجديدة التي اشتققتها.
هكذا نسي الجمهور كل شيء لما يزيد على الساعتين ابتدئت فيهما بجديد أغانيها مارة ب"يا قصص"،"أنا مش الك"،"منحبك ايه"،"تعودنا عليك"،"أنا بتنفس حرية"،"شي غريب"،"على شو"،"ما عمبفهم عربي" وانتهت بأغنية "أحبائي" بعد أن بحت أصواتنا مطالبينها بغنائها.
خرجنا ثملين بصوت جوليا عند انتهاء الحفل ظانين أن الحياة لا يمكن أن تزداد حلاوة، كنا مخطئين
من كان ليظن أنه ستتاح لأي فينا فرصة لقاء جوليا والتحدث معها، ولو لثواني، بل والتقاط صورة معها
لا يمكن للحياة أن تكون أجمل

No comments: