المشكلة أن من يوصفون بالراديكالية الآن هم حقيقة من ظلوا طبيعيين منا
أنا لا أزال أمتلك العديد من قناعاتي التي كونتها فطريا في طفولتي،، وأتشدد في التمسك بعذه القناعات
أولها أن فلسطين لنا، للفلسطينيين وللعرب وليست للصهاينة،، أنا طبيعي إلى اقصى الحدود في فلسطينيتي
ثانيها ان الأخ مهما غضب من أخيه فلا يجوز أن يقتله، أنا طبيعي إلى أقصى الحدود في رفض الاقتتال الأهلي
وثالثها أن الله ليس قوة غاضبة ترسل الصواعق والدمار على البشرية متى ما انحرفت وأذنبت، الله يعاقب، ويمهل ولا يهمل، ولكن الله محبة،، أنا طبيعي جدا في رفض التطرف الديني
أما الراديماليون،، وهو مصطلح طلع معي بغلط كتابي عالكيبورد، فهم الدخيلون على الطبيعة البشرية، وهم المتعصبون إلى اقصى الحدود في ليبرالبيتهم الاقتصادية المعولمة وفي رأسماليتهم المدفوعة بمصالحهم الشخصية الضيقة أكثر من بناطلين جينز صبايا بيروت . هؤلاء الذاهبون إلى أقصى الحدود في حب التسامح مع القتلة الارهابيين والعاشقين للعفو عن المغتصبين، من موقع المدعوس على رأسه طبعا، هم المتعصبون والانعزاليون الحالمون دوما بالتفريط في الحقوق الوطنية
هم، من أمثال محمود عباس والسنيورة وكرازاي وعلاوي وكل من يجلس على كرسي رئاسة دولة عربية، هم الواجب عزلهم واقصاؤهم عن السلطة

1 comment:
الراديكالية هي ما نعتني به صديقك " أخضر، أحمر " .... لكوني شبه طبيعي
Post a Comment