في المخيم شوارع ضيقة تفيض بمياه آسنة
وبكرم ربات البيوت
طفلة ذات أربعة أعوام تقبل صورة شهيد على الحائط
عذرًأ، أخطأت، فالأطفال حرموا الطفولة هنا
والنكبة مرتسمة على وجوه الجميع
لا تفلح في محوها الابتسامات الموسمية
في المخيم من لا يملك ترف النسيان
فكل شيء حولك يذكرك شئت ام أبيت
أنت تدخل، تلقي نظرة وتتذكر، ربما تتحسر
ثم تخرج لتعود إلى حياتك مصليًا، ولو دون أن تدري، كي تنسى
أما هم، فلا يخرجون، ولا ينسون
بل يُنسون
في المخيم من حرم الحياة رغم تعطشه لها
أطفال لا يتبسم لهم الربيع
لا يلقون الا قساوة الشتاء، وسخرية الخريف
عجائز سئموا تكاليف الحياة
فراحوا يعيشون ذكريات ماض اغتصبته ستة عقود
في المخيم رجل يلعب مع ابنته
يبتسم لها، فتشرق ضحكاتها لتغزو العالم
لكنها اذا ما أدارت له ظهرها، ارتسمت النكبة على ملامحه من جديد
وأصبح فريسة التفكير بلامستقبل للفتاة
في المخيم شابة ذات أربعة عشر شتاءً، تحمل اسما فرنسيًا
تخبرك بمعنى اسمها، ثم تتردد إن أنت سألتها عن أمها
تهمهم بأنها اختفت في غياهب القارة العجوز
وترتسم النكبة من جديد
وتهرب أنت إلى البعيد
فما من قلب يتحمل كل هذا
تحمل معك طيف نكبة في وجهك
وألما تدفنه في صدرك
وتخرج
وبكرم ربات البيوت
طفلة ذات أربعة أعوام تقبل صورة شهيد على الحائط
عذرًأ، أخطأت، فالأطفال حرموا الطفولة هنا
والنكبة مرتسمة على وجوه الجميع
لا تفلح في محوها الابتسامات الموسمية
في المخيم من لا يملك ترف النسيان
فكل شيء حولك يذكرك شئت ام أبيت
أنت تدخل، تلقي نظرة وتتذكر، ربما تتحسر
ثم تخرج لتعود إلى حياتك مصليًا، ولو دون أن تدري، كي تنسى
أما هم، فلا يخرجون، ولا ينسون
بل يُنسون
في المخيم من حرم الحياة رغم تعطشه لها
أطفال لا يتبسم لهم الربيع
لا يلقون الا قساوة الشتاء، وسخرية الخريف
عجائز سئموا تكاليف الحياة
فراحوا يعيشون ذكريات ماض اغتصبته ستة عقود
في المخيم رجل يلعب مع ابنته
يبتسم لها، فتشرق ضحكاتها لتغزو العالم
لكنها اذا ما أدارت له ظهرها، ارتسمت النكبة على ملامحه من جديد
وأصبح فريسة التفكير بلامستقبل للفتاة
في المخيم شابة ذات أربعة عشر شتاءً، تحمل اسما فرنسيًا
تخبرك بمعنى اسمها، ثم تتردد إن أنت سألتها عن أمها
تهمهم بأنها اختفت في غياهب القارة العجوز
وترتسم النكبة من جديد
وتهرب أنت إلى البعيد
فما من قلب يتحمل كل هذا
تحمل معك طيف نكبة في وجهك
وألما تدفنه في صدرك
وتخرج

No comments:
Post a Comment